الحرف الأنيق
07-24-2005, 03:40 AM
شدى قبل سنتين الشاعر الكبير ناصر القحطاني بهذه القصيدة وكان عملاقا شامخا والتي كان يصف فيها المراءة المسلمة بعد مادرات الشكوك حول عدم حريتها مادامت مسلمة
اترككم مع ابيات هذا الأســــطورة الشعرية.
النساء روح المسا والليل لو فكر يبات كان مافيه اغنيات وكان ماله ذكريات
وكان مافينا غظيم ومالأمانينا حليف ومابنا قلب ولبف ولا لنا قصد شريف
النساء نصف الحياه الا النساء كل الحياة آه يأسرار الخوات آه ياحلام البنات
آه يالطيش الطفولي آه يالحزن الشفيف آه يالعشق العفيف آه يالجنس اللطيف
علمن حتى المرايا والشبابيك اللغات والرسايل والدواة صارات اعذب مفردات
كم بكن وأنكف مبصر واضحكن وأبصر كفيف وارمشن واهتز سيف واهمست وامتد ريف
كم غدن لا إخوانهن عزوة صناديد عصاة بين صفق المرهفات وبين ضبح العاديات
طاحت اشناب وكراسي وانطلق دمع ونزيف واعتلى الخف المنيف والمقابر تستضيف
النساء ضلع عوج لولاه كل العدل مات مالهن عنا فوات ولا لنا عنهن غناة
تبرق الدنيا على يديهن ويغرينا الغنيف نطمع بتكريم ضيف ونوقف بيوم عصيف
النساء موج على بحره منايا وأمنيات.. والنساء مركب نجاة .. نسال الله الثبات..
هن لباس وهن فراش وهن معاش وهن رغيف ان فتك جوع مخيف وان حدا الرجال حيف..
النساء حتى شراب الجنه العذب الفرات.. تحت ماطي الامهات .. يالهن من مكرمات..
كل ماعود من الكد اقبل ابن آدم ضعيف.. له ورى البيات طيف.. مثل نسناس المصيف..
في بلادي يحسبون النساء متخلفات .. في المساء مستوطنات.. وفي الضحى مستعمرات..
ادروا عن هـ البيارق شمخ العرض النظيف.. فزعة الدين الحنيف.. شجرة العز الكثيف..
غادة وسجادة وكفين وحجاب وصلاة.. من صبايا محصنات.. من عروق طيبات..
اطهر من الفين منظر كلها فتنه وزيف.. في رجاء الصبح الكسيف ..واجرة الليل السخيف..
كم مكان يعرض اعراض انسات وسيدات.. والهواء له بايعات .. والغلاف وله فتاه..
والحسن تشبير عنق وطول وخصر نحيف .. وشي ماينشاف شيف .. لجل الاول والوصيف..
شهب تشابه رسوم الشاشه المتحركات.. مالازمتهن طراه.. ولا لهن ملح وحلاه..
لا ربيع فيه خيرولا به الابروق وصيف.. والشتاء مابه رفيف..يحيي اوراق الخريف..
لي مناحل لي خلايا كلها سكر نبات .. لي حصون ناعمات ..لي غصون شامخات..
لي قوارير ملاها العقل والدم الخفيف.. خلفها العمر الكليف.. ودونها الحد الرهيف..
يازمن وش جاب حلوى غلفوها بالعباه.. جنب حلوى للمشاه .. وللغبار وللشتات..
شف بدل ماهي لواحد صارت لجمع لفيف كيف؟ انا اخبرك كيف شوفها فوق الرصيف
اترككم مع ابيات هذا الأســــطورة الشعرية.
النساء روح المسا والليل لو فكر يبات كان مافيه اغنيات وكان ماله ذكريات
وكان مافينا غظيم ومالأمانينا حليف ومابنا قلب ولبف ولا لنا قصد شريف
النساء نصف الحياه الا النساء كل الحياة آه يأسرار الخوات آه ياحلام البنات
آه يالطيش الطفولي آه يالحزن الشفيف آه يالعشق العفيف آه يالجنس اللطيف
علمن حتى المرايا والشبابيك اللغات والرسايل والدواة صارات اعذب مفردات
كم بكن وأنكف مبصر واضحكن وأبصر كفيف وارمشن واهتز سيف واهمست وامتد ريف
كم غدن لا إخوانهن عزوة صناديد عصاة بين صفق المرهفات وبين ضبح العاديات
طاحت اشناب وكراسي وانطلق دمع ونزيف واعتلى الخف المنيف والمقابر تستضيف
النساء ضلع عوج لولاه كل العدل مات مالهن عنا فوات ولا لنا عنهن غناة
تبرق الدنيا على يديهن ويغرينا الغنيف نطمع بتكريم ضيف ونوقف بيوم عصيف
النساء موج على بحره منايا وأمنيات.. والنساء مركب نجاة .. نسال الله الثبات..
هن لباس وهن فراش وهن معاش وهن رغيف ان فتك جوع مخيف وان حدا الرجال حيف..
النساء حتى شراب الجنه العذب الفرات.. تحت ماطي الامهات .. يالهن من مكرمات..
كل ماعود من الكد اقبل ابن آدم ضعيف.. له ورى البيات طيف.. مثل نسناس المصيف..
في بلادي يحسبون النساء متخلفات .. في المساء مستوطنات.. وفي الضحى مستعمرات..
ادروا عن هـ البيارق شمخ العرض النظيف.. فزعة الدين الحنيف.. شجرة العز الكثيف..
غادة وسجادة وكفين وحجاب وصلاة.. من صبايا محصنات.. من عروق طيبات..
اطهر من الفين منظر كلها فتنه وزيف.. في رجاء الصبح الكسيف ..واجرة الليل السخيف..
كم مكان يعرض اعراض انسات وسيدات.. والهواء له بايعات .. والغلاف وله فتاه..
والحسن تشبير عنق وطول وخصر نحيف .. وشي ماينشاف شيف .. لجل الاول والوصيف..
شهب تشابه رسوم الشاشه المتحركات.. مالازمتهن طراه.. ولا لهن ملح وحلاه..
لا ربيع فيه خيرولا به الابروق وصيف.. والشتاء مابه رفيف..يحيي اوراق الخريف..
لي مناحل لي خلايا كلها سكر نبات .. لي حصون ناعمات ..لي غصون شامخات..
لي قوارير ملاها العقل والدم الخفيف.. خلفها العمر الكليف.. ودونها الحد الرهيف..
يازمن وش جاب حلوى غلفوها بالعباه.. جنب حلوى للمشاه .. وللغبار وللشتات..
شف بدل ماهي لواحد صارت لجمع لفيف كيف؟ انا اخبرك كيف شوفها فوق الرصيف