بريق الالماس
09-05-2006, 03:37 AM
عجاز القرآن الكريم
--------------------------------------------------------------------------------
عالم ألماني اسمه فيجنر، أعلن عن نظريته حول حركة القارات في العصور الجيولوجية السابقة، ومن الدلائل التي استندت عليها نظريته:
1- إذا تم دمج القارات كلها معا تكون قارة ضخمة واحدة هي القارة الأم.
2- المناطق الشرقية من الأمريكتين والغربية من أفريقيا وأوروبا تحتوي على نفس الأحافير، وهذا يدل على أن هذه المناطق كانت متصلة مع بعضها في السابق.
3- إذا قمت بدمج المنطقة الشرقية من أمريكا الجنوبية مع المنطقة الغربية من أفريقيا تجدهما تتطابقان وتكونان قارة واحدة.
هذا الكلام كله كان من مدة طويلة وفي البداية لم يصدقوا العالم ولكن فيما بعد اكتشف مجموعة من العلماء أن كلام العالم فينجر صحيح وأن القارات تتحرك فعلا، ولكن هي حركة بطيئة،فمثلا سيأتي اليوم الذي يصبح فيه المحيط الأطلنطي أكبر من المحيط الهادي.
أرجوكم إخواني انظروا إليهم، عالم قال هذه النظرية وكذبه العلماء ثم يأتي بعد ذلك بمدة علماء آخرون يثبتون هذه النظرية ثم يسردون الدلائل عليها وإلخ.....
سبحان الله! هذه النظرية التي أخذت منهم سنين ليكتشفوها هي مذكورة في القرآن منذ أكثر من 1400 سنة، اقرؤوا هذه الآية:
قال تعالى (( وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون ))
لنحلل هذه الآية:
أولا: يقول الله تعالى أن الجبال يظن الإنسان أنها ثابتة في مكانها ولكنها في الحقيقة تتحرك حركة بطيئة مثل حركة السحاب البطيئة في السماء.
ثانيا: هناك تفاسير أخرى للآية منها أن حركة الجبال المذكورة في الآية تكون يوم القيامة مستدلين بالآية السابقة لهذه الآية حيث يقول الله سبحانه وتعالى: (( ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الارض الا من شاء الله وكل اتوه داخرين ))، وقالوا أن الآية التي بعدها التي تتحدث عن الجبال هي تكملة لهذه الآية في وصفها ليوم القيامة، ربما يكون تفسيرا صحيحا ولكني لا أتفق معه وهذا رأيي، إن الله تعالى قال في آخر الآية (( صنع الله الذي أتقن كل شيء )) ولكن يوم القيامة ينهار الكون كله بما فيه الجبال (( وسيرت الجبال سيرا )) وإذا كانت الآية تتحدث عن يوم القيامة لما كان الله ذكر الصنع وهو عكس ما يحدث يوم القيامة من انهيار الكون ثم قال تعالى (( إن الله خبير بما تفعلون )) وما نفعله طبعا هو في الحياة الدنيا وليس في الآخرة أي أن هذه الآية تتحدث عن الحياة الدنيا، هذا رأيي المتواضع ولكني أظنه الأقرب للحقيقة، وهناك تفسير آخر يقول أن هذه الآية دليلة على حركة الأرض ودورانها لكني أتفق مع الرأي الذي سردته.
فسبحان الله الذي أتقن كل شيء
--------------------------------------------------------------------------------
عالم ألماني اسمه فيجنر، أعلن عن نظريته حول حركة القارات في العصور الجيولوجية السابقة، ومن الدلائل التي استندت عليها نظريته:
1- إذا تم دمج القارات كلها معا تكون قارة ضخمة واحدة هي القارة الأم.
2- المناطق الشرقية من الأمريكتين والغربية من أفريقيا وأوروبا تحتوي على نفس الأحافير، وهذا يدل على أن هذه المناطق كانت متصلة مع بعضها في السابق.
3- إذا قمت بدمج المنطقة الشرقية من أمريكا الجنوبية مع المنطقة الغربية من أفريقيا تجدهما تتطابقان وتكونان قارة واحدة.
هذا الكلام كله كان من مدة طويلة وفي البداية لم يصدقوا العالم ولكن فيما بعد اكتشف مجموعة من العلماء أن كلام العالم فينجر صحيح وأن القارات تتحرك فعلا، ولكن هي حركة بطيئة،فمثلا سيأتي اليوم الذي يصبح فيه المحيط الأطلنطي أكبر من المحيط الهادي.
أرجوكم إخواني انظروا إليهم، عالم قال هذه النظرية وكذبه العلماء ثم يأتي بعد ذلك بمدة علماء آخرون يثبتون هذه النظرية ثم يسردون الدلائل عليها وإلخ.....
سبحان الله! هذه النظرية التي أخذت منهم سنين ليكتشفوها هي مذكورة في القرآن منذ أكثر من 1400 سنة، اقرؤوا هذه الآية:
قال تعالى (( وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون ))
لنحلل هذه الآية:
أولا: يقول الله تعالى أن الجبال يظن الإنسان أنها ثابتة في مكانها ولكنها في الحقيقة تتحرك حركة بطيئة مثل حركة السحاب البطيئة في السماء.
ثانيا: هناك تفاسير أخرى للآية منها أن حركة الجبال المذكورة في الآية تكون يوم القيامة مستدلين بالآية السابقة لهذه الآية حيث يقول الله سبحانه وتعالى: (( ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الارض الا من شاء الله وكل اتوه داخرين ))، وقالوا أن الآية التي بعدها التي تتحدث عن الجبال هي تكملة لهذه الآية في وصفها ليوم القيامة، ربما يكون تفسيرا صحيحا ولكني لا أتفق معه وهذا رأيي، إن الله تعالى قال في آخر الآية (( صنع الله الذي أتقن كل شيء )) ولكن يوم القيامة ينهار الكون كله بما فيه الجبال (( وسيرت الجبال سيرا )) وإذا كانت الآية تتحدث عن يوم القيامة لما كان الله ذكر الصنع وهو عكس ما يحدث يوم القيامة من انهيار الكون ثم قال تعالى (( إن الله خبير بما تفعلون )) وما نفعله طبعا هو في الحياة الدنيا وليس في الآخرة أي أن هذه الآية تتحدث عن الحياة الدنيا، هذا رأيي المتواضع ولكني أظنه الأقرب للحقيقة، وهناك تفسير آخر يقول أن هذه الآية دليلة على حركة الأرض ودورانها لكني أتفق مع الرأي الذي سردته.
فسبحان الله الذي أتقن كل شيء