ابن الحجاز
12-29-2006, 02:33 PM
يجب وضع خطة علاجية لمنع حدوث الأعراض الانسحابية للمواد المستخدمة
التخلص من الأرق بالكحول يصيبك بنومٍ غير مُريح مع أحلام مُزعجة وكوابيس غير سارة
http://www.alriyadh.com:81/2006/12/29/img/292017.jpg
الحبوب المنومة
د.ابراهيم بن حسن الخضير
تكلمنا في عددٍ سابق عن الأرق المزمن وكيف يأتي الشخص الذي يُعاني من القلق المزمن واضطراب النوم لمراجعة الطبيب. غالباً ما يكون أول طبيب يُقابل مثل هذه الحالات هو طبيب الأسرة والمجتمع، وهو الذي يستطيع من خلال خبرته وعمله في التخصصات المختلفة خلال تخصصه أن يعرف ما هي الأسباب التي قادت إلى الأرق المزمن.
كما تحدثنا عن أسباب الأرق، فإن هناك أشخاصا يحاولون علاج أنفسهم من هذا الأرق المزمن وأهم المواد التي يستخدمها بعض الأشخاص الذين يُعانون من الأرق المُزمن هو الكحول، خاصةً في البلاد التي يُباع فيها الكحول بصورة عادية، وهذا لا يمنع أنه حتى محليا هناك أشخاص يستخدمون الكحول فقط ليساعدهم على النوم.
هؤلاء الأشخاص الذين يتعاطون الكحول من أجل النوم، عادةً يستخدمون الكحول فقط عند النوم، أي أنهم ليسوا من مدمني الكحول، ولكن فقط يستخدمونه ليُساعدهم على النوم، ولكن أحياناً يشربون كمية أكبر لكي يناموا. رغم أن الكحول يساعد على النوم، لكن لا يُعطي الشخص نوماً عميقاً، كذلك فإن الشخص الذي يتعاطى الكحول للنوم قد يُصبح مدمناً على الكحول، و يُصيبه الكحول بنومٍ غير مُريح مع أحلام مُزعجة و كوابيس غير سارة.
لعلاج مثل هذا الشخص يجب أن يتعالج تحت إشراف طبي، فيُعطى الشخص بديلاً عن الكحول أدوية من المهدئات الصغرى ذات المفعول الطويل حتى لا يُصاب بأعراض إنسحابية. ويجب أن يتم مراقبة التغيرات في نوم الشخص بعد بدء علاجه بالمهدئات الصغرى و الأدوية المنومة على أن يتم تقليل الجرعات بالتدريج البطيء حتى لا يتأثر الشخص بنوبات إنسحابية أو أرق ويعود الشخص إلى الكحول مرةً أخرى.
إذا لم يتحسن الشخص بعد أربعة أسابيع من تناول الأدوية المنومة و المهدئة فإنه يجب على الطبيب مراجعة الأسباب التي تُسببّ الأرق ألمزُمن لهذا الشخص فقد يكون يُعاني من مرض نفسي مثل الهوس الذي لا يجعل الشخص ينام. في هذه الحالة يجب علاج السبب الأساسي وهو اضطراب الهوس بالأدوية الخاصة بعلاج الهوس مثل بعض الأدوية المضادة للذهان والتي لها أعراض جانبية مهدئة وتُساعد على النوم وكذلك مُثبتات المزاج مثل الكاربامارابين والذي يُعتبر مُثبتاً للمزاج ويُساعد أيضاً على النوم.
بالنسبة لإستخدام الأدوية المهدئة والمنومة يجب أن لا تُعطى للأشخاص الذين يُعانون من الإدمان لأي مادة مخدرة سواءً الكحول ( ليس الذين يستخدمون الكحول كمادة منوّمة )،وكذلك الذين يستخدمون المواد المخدرة القوية مثل الهيروين والمورفين ومشتقاته.
مشكلة استخدام الحبوب المنومة والمهدئة للمساعدة في النوم، هو أن وقفها فجأةً قد يُسبب الأرق الشديد مُصاحباً مع قلق شديد، وهذا أسوأ ما في استخدام الحبوب المنوّمة والمهدئة حيث أن توفرها ليس دائماً في متناول اليد، فكثيراً ما تنفذ من الأسواق وعندها يُعاني الشخص الذي تعوّد عليها من أرق شديد وقلق أشد، وكذلك قد يُصاب بأعراض إنسحابية قد تكون خطيرة، خاصةً إذا كان الشخص يتناول كميات كبيرة من هذه الأدوية المنوّمة والمهدئة.
في الولايات المتحدة الأمريكية هناك شخص بين كل عشرة أشخاص يتناول أدوية مهدئة أو منومة في فترةٍ ما خلال العام الواحد. وفي فرنسا هناك 11% من الفرنسيين يتناولون حبوب مهدئة ومنومة في فترةٍ ما..! وهذه النسب عالية وللأسف لا توجد دراسات عن مدى استخدام الأدوية المهدئة والمنومة في المملكة العربية السعودية و حتى أي دولة عربية وذلك نظراً لظروف كثيرة أهمها أن الكثيرين لا يحبون أن يفصحوا عن إستخدامهم لأدوية مهدئة أو منوّمة، وكذلك كثير ممن يستخدمون مثل هذه الأدوية يجلبونها معهم من الخارج لاستخدامها في المملكة، نظراً لصعوبة الحصول عليها في المملكة، وأعتقد أنه يجب أن ينُظر في صعوبة الحصول على الأدوية المهدئة والمنوّمة خاصةً في المستشفيات الحكومية، ويجب أن يكون هناك رقابة لكن ليس تعسف في صرف هذه الأدوية خاصةً من الأطباء الأكفاء، نعم أعرف أن هناك بعضاً من الأطباء،خاصةً الأطباء الذين يأتون من الخارج لفتراتٍ قصيرة فيصرفون الأدوية المهدئة والمنومة نظراً لهدفهم الذي حضروا من أجله وهو جمع أكبر قدر ممكن من المال في أقرب وقت..! طبعاً ليس هذا الأمر يعمم على جميع الأطباء القادمين للعمل في المملكة فكثير منهم أطباء أمناء وحريصون على مرضاهم وتمسكهم بأخلاق المهنة إلى حدٍ كبير، وكذلك هذا لا يعنى أن الأطباء النفسيين المواطنين منزهين عن الوقوع في الخطأ.. فهناك بعض من يتساهل في صرف هذه الأدوية، لذلك يجب أن يكون صرف هذه الأدوية وفق ما يراه الطبيب المعالج حتى ينقذ مرضاه من الأرق و التعّود على الحبوب المهدئة والمنومة وهذا نوع أيضاً من الإدمان..! لكن يجب ألأخذ بعين الإعتبار الناحية النفسية والإنسانية للشخص الذي إعتاد تناول الحبوب المنومة لأنه كان يُعاني من أرق مُزمن..!
يجب الأخذ بعين الاعتبار الأشخاص الذين يتعاطون كحول ومواد مُخدرة وكميات كبيرة من الأدوية المنّومة والمضادة للقلق، حيث أن قطعها فجأة قد يؤدي إلى عواقب وخيمة وأضرار صحية بالغة جداً. لذلك لا يجب على الشخص الذي يتعاطى المخدرات أو الكحول بكميات كبيرة التوقف عن ذلك إلا تحت إشراف طبي، ويُعطى أدوية بديلة للمخدرات التي يستعملها. كذلك الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من الأدوية المهدئة أو المنومة ( للآسف هناك فئات من المجتمع تعودّت على تعاطي الأدوية المهدئة و المنومة بكميات كبيرة، لقد راجعني مريض يتناول 120ملجم من الفاليوم بالإضافة إلى أدوية أخرى مهدئة لا أستطيع أن أتذكر الجرعة.. ولكن كان تشكيلة عجيبة من الأدوية أعطيت للمريض بالتدريج من طبيب نفسي كان يعمل في المملكة ثم غادر، وبقي المريض في أزمة شديدة لأن لا أحد يجرؤ على وصف مثل هذه الجرعات العالية من الأدوية المهدئة و المنومة، نظراً لخطورتها، وربما تُسبب توّقف التنفس عند الإنسان)، يجب أن يوضع لهم برنامج واضح تماماً بأن على المريض بالأرق المزمن أن يُخفّض من الأدوية المهدئة والمنومة بالتدريج المريح للمريض والمقبول من الطبيب، ويجب أن يكون الطبيب هو الذي يمسك بزمام المبادرة، ولا يضعُف أمام المريض، لأن أغلب الاشخاص الذين يتعاطون كميات كبيرة من الأدوية المهدئة أو المنّومة يكونون في مراكز إجتماعية مرموقة، وربما حصلوا على هذه الأدوية عن طريق إحضارها من الخارج، حيث يتساهل كثير من الصيادلة في بعض الدول العربية والأوربية أمام الإغراء المادي، وهناك صيدليات معروفة للأشخاص الذي يتعاطون الأدوية المهدئة والمنوّمة يعطون أسم الصيدلية وعنوانها لبعضهم، فتجد هذه الصيدليات مشهورة عند مدمني الأدوية المهدئة والمنومة، سواءً كان ذلك في باريس أو القاهرة أو جنيف أو بيروت.. فعناوينهم معروفة لهؤلاء الأشخاص.
بالطبع يجب أن لا نكون قساةً مع مثل هؤلاء المرضى الذين لجئوا لتناول هذه الحبوب في البداية عن طريق الأطباء ثم أصبحوا غير قادرين على السيطرة على أنفسهم، ويزيدون الجرعات من تلقاء أنفسهم، خاصة إذا وجدوا من يُشجعهم على زيادة الجرعة وكان ذا خبرة وتجربة في تعاطي كميات كبيرة من الأدوية المهدئة والمنومة.
الأشخاص الذين يتعاطون الهيروين مثلاً ويعانون من مشاكل متنوعة في النوم، مثل تقطع النوم، النوم الخفيف، عدم القدرة على النوم إلا بتناول المخدر.. هؤلاء يجب مواجهتهم بمشكلة الإدمان قبل مشكلة الأرق.
يجب وضع خطة علاجية لمنع حدوث أعراض انسحابية من مادة الهيروين وغالباً ما تكون مادة مثل الميثادون مع مادة الكلونادين، أدوية جيدة لعلاج الأعراض الإنسحابية، ويُعطى المريض دواء التقريتول للسيطرة على التوتر والمساعدة على النوم.
منقول
التخلص من الأرق بالكحول يصيبك بنومٍ غير مُريح مع أحلام مُزعجة وكوابيس غير سارة
http://www.alriyadh.com:81/2006/12/29/img/292017.jpg
الحبوب المنومة
د.ابراهيم بن حسن الخضير
تكلمنا في عددٍ سابق عن الأرق المزمن وكيف يأتي الشخص الذي يُعاني من القلق المزمن واضطراب النوم لمراجعة الطبيب. غالباً ما يكون أول طبيب يُقابل مثل هذه الحالات هو طبيب الأسرة والمجتمع، وهو الذي يستطيع من خلال خبرته وعمله في التخصصات المختلفة خلال تخصصه أن يعرف ما هي الأسباب التي قادت إلى الأرق المزمن.
كما تحدثنا عن أسباب الأرق، فإن هناك أشخاصا يحاولون علاج أنفسهم من هذا الأرق المزمن وأهم المواد التي يستخدمها بعض الأشخاص الذين يُعانون من الأرق المُزمن هو الكحول، خاصةً في البلاد التي يُباع فيها الكحول بصورة عادية، وهذا لا يمنع أنه حتى محليا هناك أشخاص يستخدمون الكحول فقط ليساعدهم على النوم.
هؤلاء الأشخاص الذين يتعاطون الكحول من أجل النوم، عادةً يستخدمون الكحول فقط عند النوم، أي أنهم ليسوا من مدمني الكحول، ولكن فقط يستخدمونه ليُساعدهم على النوم، ولكن أحياناً يشربون كمية أكبر لكي يناموا. رغم أن الكحول يساعد على النوم، لكن لا يُعطي الشخص نوماً عميقاً، كذلك فإن الشخص الذي يتعاطى الكحول للنوم قد يُصبح مدمناً على الكحول، و يُصيبه الكحول بنومٍ غير مُريح مع أحلام مُزعجة و كوابيس غير سارة.
لعلاج مثل هذا الشخص يجب أن يتعالج تحت إشراف طبي، فيُعطى الشخص بديلاً عن الكحول أدوية من المهدئات الصغرى ذات المفعول الطويل حتى لا يُصاب بأعراض إنسحابية. ويجب أن يتم مراقبة التغيرات في نوم الشخص بعد بدء علاجه بالمهدئات الصغرى و الأدوية المنومة على أن يتم تقليل الجرعات بالتدريج البطيء حتى لا يتأثر الشخص بنوبات إنسحابية أو أرق ويعود الشخص إلى الكحول مرةً أخرى.
إذا لم يتحسن الشخص بعد أربعة أسابيع من تناول الأدوية المنومة و المهدئة فإنه يجب على الطبيب مراجعة الأسباب التي تُسببّ الأرق ألمزُمن لهذا الشخص فقد يكون يُعاني من مرض نفسي مثل الهوس الذي لا يجعل الشخص ينام. في هذه الحالة يجب علاج السبب الأساسي وهو اضطراب الهوس بالأدوية الخاصة بعلاج الهوس مثل بعض الأدوية المضادة للذهان والتي لها أعراض جانبية مهدئة وتُساعد على النوم وكذلك مُثبتات المزاج مثل الكاربامارابين والذي يُعتبر مُثبتاً للمزاج ويُساعد أيضاً على النوم.
بالنسبة لإستخدام الأدوية المهدئة والمنومة يجب أن لا تُعطى للأشخاص الذين يُعانون من الإدمان لأي مادة مخدرة سواءً الكحول ( ليس الذين يستخدمون الكحول كمادة منوّمة )،وكذلك الذين يستخدمون المواد المخدرة القوية مثل الهيروين والمورفين ومشتقاته.
مشكلة استخدام الحبوب المنومة والمهدئة للمساعدة في النوم، هو أن وقفها فجأةً قد يُسبب الأرق الشديد مُصاحباً مع قلق شديد، وهذا أسوأ ما في استخدام الحبوب المنوّمة والمهدئة حيث أن توفرها ليس دائماً في متناول اليد، فكثيراً ما تنفذ من الأسواق وعندها يُعاني الشخص الذي تعوّد عليها من أرق شديد وقلق أشد، وكذلك قد يُصاب بأعراض إنسحابية قد تكون خطيرة، خاصةً إذا كان الشخص يتناول كميات كبيرة من هذه الأدوية المنوّمة والمهدئة.
في الولايات المتحدة الأمريكية هناك شخص بين كل عشرة أشخاص يتناول أدوية مهدئة أو منومة في فترةٍ ما خلال العام الواحد. وفي فرنسا هناك 11% من الفرنسيين يتناولون حبوب مهدئة ومنومة في فترةٍ ما..! وهذه النسب عالية وللأسف لا توجد دراسات عن مدى استخدام الأدوية المهدئة والمنومة في المملكة العربية السعودية و حتى أي دولة عربية وذلك نظراً لظروف كثيرة أهمها أن الكثيرين لا يحبون أن يفصحوا عن إستخدامهم لأدوية مهدئة أو منوّمة، وكذلك كثير ممن يستخدمون مثل هذه الأدوية يجلبونها معهم من الخارج لاستخدامها في المملكة، نظراً لصعوبة الحصول عليها في المملكة، وأعتقد أنه يجب أن ينُظر في صعوبة الحصول على الأدوية المهدئة والمنوّمة خاصةً في المستشفيات الحكومية، ويجب أن يكون هناك رقابة لكن ليس تعسف في صرف هذه الأدوية خاصةً من الأطباء الأكفاء، نعم أعرف أن هناك بعضاً من الأطباء،خاصةً الأطباء الذين يأتون من الخارج لفتراتٍ قصيرة فيصرفون الأدوية المهدئة والمنومة نظراً لهدفهم الذي حضروا من أجله وهو جمع أكبر قدر ممكن من المال في أقرب وقت..! طبعاً ليس هذا الأمر يعمم على جميع الأطباء القادمين للعمل في المملكة فكثير منهم أطباء أمناء وحريصون على مرضاهم وتمسكهم بأخلاق المهنة إلى حدٍ كبير، وكذلك هذا لا يعنى أن الأطباء النفسيين المواطنين منزهين عن الوقوع في الخطأ.. فهناك بعض من يتساهل في صرف هذه الأدوية، لذلك يجب أن يكون صرف هذه الأدوية وفق ما يراه الطبيب المعالج حتى ينقذ مرضاه من الأرق و التعّود على الحبوب المهدئة والمنومة وهذا نوع أيضاً من الإدمان..! لكن يجب ألأخذ بعين الإعتبار الناحية النفسية والإنسانية للشخص الذي إعتاد تناول الحبوب المنومة لأنه كان يُعاني من أرق مُزمن..!
يجب الأخذ بعين الاعتبار الأشخاص الذين يتعاطون كحول ومواد مُخدرة وكميات كبيرة من الأدوية المنّومة والمضادة للقلق، حيث أن قطعها فجأة قد يؤدي إلى عواقب وخيمة وأضرار صحية بالغة جداً. لذلك لا يجب على الشخص الذي يتعاطى المخدرات أو الكحول بكميات كبيرة التوقف عن ذلك إلا تحت إشراف طبي، ويُعطى أدوية بديلة للمخدرات التي يستعملها. كذلك الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من الأدوية المهدئة أو المنومة ( للآسف هناك فئات من المجتمع تعودّت على تعاطي الأدوية المهدئة و المنومة بكميات كبيرة، لقد راجعني مريض يتناول 120ملجم من الفاليوم بالإضافة إلى أدوية أخرى مهدئة لا أستطيع أن أتذكر الجرعة.. ولكن كان تشكيلة عجيبة من الأدوية أعطيت للمريض بالتدريج من طبيب نفسي كان يعمل في المملكة ثم غادر، وبقي المريض في أزمة شديدة لأن لا أحد يجرؤ على وصف مثل هذه الجرعات العالية من الأدوية المهدئة و المنومة، نظراً لخطورتها، وربما تُسبب توّقف التنفس عند الإنسان)، يجب أن يوضع لهم برنامج واضح تماماً بأن على المريض بالأرق المزمن أن يُخفّض من الأدوية المهدئة والمنومة بالتدريج المريح للمريض والمقبول من الطبيب، ويجب أن يكون الطبيب هو الذي يمسك بزمام المبادرة، ولا يضعُف أمام المريض، لأن أغلب الاشخاص الذين يتعاطون كميات كبيرة من الأدوية المهدئة أو المنّومة يكونون في مراكز إجتماعية مرموقة، وربما حصلوا على هذه الأدوية عن طريق إحضارها من الخارج، حيث يتساهل كثير من الصيادلة في بعض الدول العربية والأوربية أمام الإغراء المادي، وهناك صيدليات معروفة للأشخاص الذي يتعاطون الأدوية المهدئة والمنوّمة يعطون أسم الصيدلية وعنوانها لبعضهم، فتجد هذه الصيدليات مشهورة عند مدمني الأدوية المهدئة والمنومة، سواءً كان ذلك في باريس أو القاهرة أو جنيف أو بيروت.. فعناوينهم معروفة لهؤلاء الأشخاص.
بالطبع يجب أن لا نكون قساةً مع مثل هؤلاء المرضى الذين لجئوا لتناول هذه الحبوب في البداية عن طريق الأطباء ثم أصبحوا غير قادرين على السيطرة على أنفسهم، ويزيدون الجرعات من تلقاء أنفسهم، خاصة إذا وجدوا من يُشجعهم على زيادة الجرعة وكان ذا خبرة وتجربة في تعاطي كميات كبيرة من الأدوية المهدئة والمنومة.
الأشخاص الذين يتعاطون الهيروين مثلاً ويعانون من مشاكل متنوعة في النوم، مثل تقطع النوم، النوم الخفيف، عدم القدرة على النوم إلا بتناول المخدر.. هؤلاء يجب مواجهتهم بمشكلة الإدمان قبل مشكلة الأرق.
يجب وضع خطة علاجية لمنع حدوث أعراض انسحابية من مادة الهيروين وغالباً ما تكون مادة مثل الميثادون مع مادة الكلونادين، أدوية جيدة لعلاج الأعراض الإنسحابية، ويُعطى المريض دواء التقريتول للسيطرة على التوتر والمساعدة على النوم.
منقول