ابو عبدالله
08-24-2005, 03:04 AM
قال ابن إسحاق فلما فرغ قصي من حربه انصرف أخوه رزاح بن ربيعة إلى بلاده بمن معه من قومه وقال رزاح في إجابته قصيا :
لما أتى من قصي رسول
======فقال الرسول أجيبوا الخليلا
نهضنا إليه نقود الجياد
======ونطرح عنا الملول الثقيلا
نسير بها الليل حتى الصباح
====== ونكمي النهار لئلا نزولا
فهن سراع كورد القطا
===== يجبن بنا من قصي رسولا
جمعنا من السر من أشمذين
=====ومن كل حي جمعنا قبيلا
فيا لك حلبة ما ليلة
==== تزيد على الألف سيبا رسيلا
فلما مررن على عسجر
=====وأسهلن من مستناخ سبيلا
وجاوزن بالركن من ورقان
====وجاوزن بالعرج حيا حلولا
مررن على الخيل ما ذقنه
=== وعالجن من مر ليلا طويلا
ندني من العوذ أفلاءها
===إرادة أن يسترقن الصهيلا
فلما انتهينا إلى مكة
=== أبحنا الرجال قبيلا قبيلا
نعاورهم ثم حد السيوف
= وفي كل أوب خلسنا المقولا
نخبزهم بصلاب النسو
=ر خبز القوي العزيز الذليلا
قتلنا خزاعة في دارها
=== وبكرا قتلنا وجيلا فجيلا
نفيناهم من بلاد المليك
=كما لا يحلون أرضا سهولا
فأصبح سبيهم في الحديد
== ومن كل حي شفينا الغليلا
وقال ثعلبة بن عبد الله بن ذبيان بن الحارث بن سعد بن هذيم القضاعي في ذلك من أمر قصي حين دعاهم فأجابوه
جلبنا الخيل مضمرة تغالى
=========من الأعراف أعراف الجناب
إلى غورى تهامة فالتقينا
============من الفيفاء في قاع يباب
فأما صوفة الخنثى ، فخلوا
===========منازلهم محاذرة الضراب
وقام بنسر على إذ رأونا
========= إلى الأسياف كالإبل الطراب
وقال قصي بن كلاب :
أ==========نا ابن العاصمين بني لؤي
بمكة منزلي ، وبها ربيت
=========إلى البطحاء قد علمت معد
ومروتها رضيت بها رضيت
===========فلست لغالب إن لم تأثل
بها أولاد قيذر والنبيت
========رزاح ناصري ، وبه أسامي
فلست أخاف ضيما ما حييت
============من تفسير شعر رزاح
فصل وذكر شعر رزاح ، وفيه ونكمي النهار أي نكمن ونستتر والكمي من الفرسان الذي تكمى بالحديد . وقيل الذي يكمي شجاعته أي يسترها ، حتى يظهرها عند الوغى .
وفيه مررنا بعسجر وهو اسم موضع وكذلك ورقان اسم جبل ووقع في نسخة سفيان ورقان بفتح الراء وقيده أبو عبيد البكري : ورقان بكسر الراء وأنشد للأحوص
وكيف نرجي الوصل منها وأصبحت
========== ذرى ورقان دونها وحفير
ويخفف فيقال ورقان . قال جميل
============يا خليلي إن بثنة بانت
يوم ورقان بالفؤاد سبيا
وذكر أنه من أعظم الجبال وذكر أن فيه أوشالا وعيونا عذابا ، وسكانه بنو أوس بن مزينة .
وذكر أيضا الحديث وهو قول النبي - صلى الله عليه وسلم - ضرس الكافر في النار مثل أحد ، وفخذه مثل ورقان وفي حديث آخر أنه عليه السلام ذكر آخر من يموت من هذه الأمة فقال رجلان من مزينة ينزلان جبلا من جبال العرب ، يقال له ورقان كل هذا من قول البكري في كتاب معجم ما استعجم .
فصل وذكر أشمذين بكسر الذال وفي حاشية كتاب سفيان بن العاص الأشمذان جبلان [ بين المدينة وخيبر ] ، ويقال اسم قبيلتين ثم قال في الحاشية فعلى هذا تكون الرواية بفتح الذال وكسر النون من أشمذين - قال المؤلف رحمه الله - فإن صح أنهما اسم قبيلتين فلا يبعد أن تكون الرواية كما في الأصل أشمذين بكسر الذال لأنه جمع في المعنى . واشتقاق الأشمذ من شمذات الناقة بذنبها أي رفعته ويقال للنحل شمذ لأنها ترفع أعجازها .
وفيه مررن على الحيل وفسره الشيخ في حاشية الكتاب فقال هو الماء المستنقع في بطن واد ووجدت في غير أصل الشيخ روايتين إحداهما : مررن على الحل والأخرى : مررن على الحلي فأما الحل : فجمع حلة وهي بقلة شاكة . ذكره ابن دريد في الجمهرة . وأما الحلي فيقال إنه ثمر القلقلان وهو نبت .
وقوله فيها : نخبزهم . أي نسوقهم سوقا شديدا ، وقد تقدم قول الراجز . لا تخبزا خبزا وبسا بسا .
وذكر شعر رزاح الآخر وفيه من الأعراف أعراف الجناب . بكسر الجيم وهو موضع من بلاد قضاعة .
وفيه وقام بنو علي وهم بنو كنانة ، وإنما سموا ببني علي لأن عبد مناة بن كنانة كان ربيبا لعلي بن مسعود بن مازن من الأزد جد سطيح الكاهن فقيل لبني كنانة بنو علي وأحسبه أراد في هذا البيت بني بكر بن عبد مناة لأنهم قاموا مع خزاعة .
شعر قصي والعذرتاق
وذكر شعر قصي :
أنا ابن العاصمين بني لؤي
الأبيات وليس فيها ما يشكل .
لما أتى من قصي رسول
======فقال الرسول أجيبوا الخليلا
نهضنا إليه نقود الجياد
======ونطرح عنا الملول الثقيلا
نسير بها الليل حتى الصباح
====== ونكمي النهار لئلا نزولا
فهن سراع كورد القطا
===== يجبن بنا من قصي رسولا
جمعنا من السر من أشمذين
=====ومن كل حي جمعنا قبيلا
فيا لك حلبة ما ليلة
==== تزيد على الألف سيبا رسيلا
فلما مررن على عسجر
=====وأسهلن من مستناخ سبيلا
وجاوزن بالركن من ورقان
====وجاوزن بالعرج حيا حلولا
مررن على الخيل ما ذقنه
=== وعالجن من مر ليلا طويلا
ندني من العوذ أفلاءها
===إرادة أن يسترقن الصهيلا
فلما انتهينا إلى مكة
=== أبحنا الرجال قبيلا قبيلا
نعاورهم ثم حد السيوف
= وفي كل أوب خلسنا المقولا
نخبزهم بصلاب النسو
=ر خبز القوي العزيز الذليلا
قتلنا خزاعة في دارها
=== وبكرا قتلنا وجيلا فجيلا
نفيناهم من بلاد المليك
=كما لا يحلون أرضا سهولا
فأصبح سبيهم في الحديد
== ومن كل حي شفينا الغليلا
وقال ثعلبة بن عبد الله بن ذبيان بن الحارث بن سعد بن هذيم القضاعي في ذلك من أمر قصي حين دعاهم فأجابوه
جلبنا الخيل مضمرة تغالى
=========من الأعراف أعراف الجناب
إلى غورى تهامة فالتقينا
============من الفيفاء في قاع يباب
فأما صوفة الخنثى ، فخلوا
===========منازلهم محاذرة الضراب
وقام بنسر على إذ رأونا
========= إلى الأسياف كالإبل الطراب
وقال قصي بن كلاب :
أ==========نا ابن العاصمين بني لؤي
بمكة منزلي ، وبها ربيت
=========إلى البطحاء قد علمت معد
ومروتها رضيت بها رضيت
===========فلست لغالب إن لم تأثل
بها أولاد قيذر والنبيت
========رزاح ناصري ، وبه أسامي
فلست أخاف ضيما ما حييت
============من تفسير شعر رزاح
فصل وذكر شعر رزاح ، وفيه ونكمي النهار أي نكمن ونستتر والكمي من الفرسان الذي تكمى بالحديد . وقيل الذي يكمي شجاعته أي يسترها ، حتى يظهرها عند الوغى .
وفيه مررنا بعسجر وهو اسم موضع وكذلك ورقان اسم جبل ووقع في نسخة سفيان ورقان بفتح الراء وقيده أبو عبيد البكري : ورقان بكسر الراء وأنشد للأحوص
وكيف نرجي الوصل منها وأصبحت
========== ذرى ورقان دونها وحفير
ويخفف فيقال ورقان . قال جميل
============يا خليلي إن بثنة بانت
يوم ورقان بالفؤاد سبيا
وذكر أنه من أعظم الجبال وذكر أن فيه أوشالا وعيونا عذابا ، وسكانه بنو أوس بن مزينة .
وذكر أيضا الحديث وهو قول النبي - صلى الله عليه وسلم - ضرس الكافر في النار مثل أحد ، وفخذه مثل ورقان وفي حديث آخر أنه عليه السلام ذكر آخر من يموت من هذه الأمة فقال رجلان من مزينة ينزلان جبلا من جبال العرب ، يقال له ورقان كل هذا من قول البكري في كتاب معجم ما استعجم .
فصل وذكر أشمذين بكسر الذال وفي حاشية كتاب سفيان بن العاص الأشمذان جبلان [ بين المدينة وخيبر ] ، ويقال اسم قبيلتين ثم قال في الحاشية فعلى هذا تكون الرواية بفتح الذال وكسر النون من أشمذين - قال المؤلف رحمه الله - فإن صح أنهما اسم قبيلتين فلا يبعد أن تكون الرواية كما في الأصل أشمذين بكسر الذال لأنه جمع في المعنى . واشتقاق الأشمذ من شمذات الناقة بذنبها أي رفعته ويقال للنحل شمذ لأنها ترفع أعجازها .
وفيه مررن على الحيل وفسره الشيخ في حاشية الكتاب فقال هو الماء المستنقع في بطن واد ووجدت في غير أصل الشيخ روايتين إحداهما : مررن على الحل والأخرى : مررن على الحلي فأما الحل : فجمع حلة وهي بقلة شاكة . ذكره ابن دريد في الجمهرة . وأما الحلي فيقال إنه ثمر القلقلان وهو نبت .
وقوله فيها : نخبزهم . أي نسوقهم سوقا شديدا ، وقد تقدم قول الراجز . لا تخبزا خبزا وبسا بسا .
وذكر شعر رزاح الآخر وفيه من الأعراف أعراف الجناب . بكسر الجيم وهو موضع من بلاد قضاعة .
وفيه وقام بنو علي وهم بنو كنانة ، وإنما سموا ببني علي لأن عبد مناة بن كنانة كان ربيبا لعلي بن مسعود بن مازن من الأزد جد سطيح الكاهن فقيل لبني كنانة بنو علي وأحسبه أراد في هذا البيت بني بكر بن عبد مناة لأنهم قاموا مع خزاعة .
شعر قصي والعذرتاق
وذكر شعر قصي :
أنا ابن العاصمين بني لؤي
الأبيات وليس فيها ما يشكل .