المتوسط121
10-01-2007, 05:50 PM
ضحايا جدد لعصابة الساعات الذهبية بالمدينة المنورة
لا تزال عصابة الساعات الذهبية تمارس نشاطها في المدينة المنورة ولا يزال ضحاياها يتزايدون يوما بعد يوم ، حتى دفع آخرهم وهو معلم ثلاثة عشر ألف ريال ثمنا لواحدة من تلك الساعات التي باتت تحظى بشهرة واسعة في طيبة الطيبة ، وبدا واضحا أن العصابة بدأت في تغيير تكتيكها وإيجاد طرق جديدة للاحتيال على المواطنين تعتمد على مهاراتهم اللفظية وقدرتهم على الاقناع ، والغريب أن تلك الساعة اللغز لا تستحق أكثر من خمسين ريال لكن احترافية أفراد العصابة تمكنت من إيقاع العديد من المواطنين .. وطالب مواطنون الشرطة بالتدخل للايقاع بهذه العصابة المدينة تمكنت من الحصول على الساعة الذهبية التي يستخدمها اللصوص ومقابلة إثنين من الضحايا وكانت البداية مع المواطن “ م الأحمدي “ حضر إلي شخص وأنا في سيارتي قال إنه يعيش في الامارات وطلب مني أن أدله على محل او شركة ساعات ، لأن عنده ساعة يريد أن يبيعها بسبب مرض أمه وحاجته للمال ، فطلبت من هذا الشخص أوراق الساعة لعلي اشتريها وفعلا أعطاني أوراقها وكانت فاتورتها صادرة من سوق تجاري في مدينة دبي توضح أن الساعة ثمنها خمسة وعشرون ألف درهم إمارتي وبينما أنا أتصفح اوارق الساعة مر شخص أخر بجواري قادما من جهة أخرى وعندها ناداه المحتال وقال له إقرأ اوارق الساعة المكتوبة باللغة الانجليزية وفعلا قرأها واخذ يخاطبني معتقدا أن الساعة لي ويقول حرام عليك عرض مثل هذه الساعة في هذا المكان اذهب واعرضها في المحلات الكبرى لبيع الساعات وأثناء حديثنا حضر شخص أخر وشاهد الساعة وطلب شراءها وتمسك بي حتى يشتريها وأعطاني ستة آلالف ريال من ثمنها وعندها انتابني شعور بان الساعة مغرية وأنني سوف اكسب من ورائها مبلغا كبيرا متأثرا بمسرحية أفراد العصابة فأخذت البائع الى منزلي وإعطيته عشرة الألف ريال وبعد رحيله انتابني شعور بأنه قد ضحك علي فذهبت إلى محل ساعات وعرضت عليهم الساعة وكانت الصدمة هي أن ثمنها ثلاثمائة ريال فقط وعندها توجهت إلى الشرطة لعمل بلاغ 0
أما المعلم الذي رفض وضع اسمه خوفا من أن يضحك زملاؤه وأصدقاؤه فقال بالرغم من خسارتي ثلاثة عشر ألف ريال ألانني لم أتمكن من الإبلاغ عن السرقة خوفا من عواقبها فالمجتمع لايرحم وسوف أكون “ مسخرة “ الأصدقاء وروى سيناريو قريب إلى حد كبير مما رواه سابقه وقال أنه قرر عدم أضاعةالفرصة والفوز بالساعة الذهبية وأعطى صاحبها 13 ألف ريال ثم ذهب بها إلى محل ساعات ليكتشف أن ثمنها ثلاثمائة ريال فقط.
المدينة اتصلت بالعقيد محسن الردادي الناطق الرسمي لشرطة المدينة المنورة فأكد حرص رجال الأمن على حماية المواطن من هؤلاء المحتالين ولكن يجب على المواطن أن يكون حريصا حتى لايقع فريسة سهلة لهؤلاء المحتالين وحذر الردادي المواطنين من التعامل مع مثل هؤلاء المحتالين مؤكدا أنه لا يجب شراء مثل هذه المقتنيات الثمينة الا من أماكن معروفه ومصرح بها وناشد الضحايا الابلاغ عما تعرضوا له فورا حتى يتمكن رجال الأمن من القبض عليهم.
المصدر جريدة المدينة العدد16231 في 19/9/1428
لا تزال عصابة الساعات الذهبية تمارس نشاطها في المدينة المنورة ولا يزال ضحاياها يتزايدون يوما بعد يوم ، حتى دفع آخرهم وهو معلم ثلاثة عشر ألف ريال ثمنا لواحدة من تلك الساعات التي باتت تحظى بشهرة واسعة في طيبة الطيبة ، وبدا واضحا أن العصابة بدأت في تغيير تكتيكها وإيجاد طرق جديدة للاحتيال على المواطنين تعتمد على مهاراتهم اللفظية وقدرتهم على الاقناع ، والغريب أن تلك الساعة اللغز لا تستحق أكثر من خمسين ريال لكن احترافية أفراد العصابة تمكنت من إيقاع العديد من المواطنين .. وطالب مواطنون الشرطة بالتدخل للايقاع بهذه العصابة المدينة تمكنت من الحصول على الساعة الذهبية التي يستخدمها اللصوص ومقابلة إثنين من الضحايا وكانت البداية مع المواطن “ م الأحمدي “ حضر إلي شخص وأنا في سيارتي قال إنه يعيش في الامارات وطلب مني أن أدله على محل او شركة ساعات ، لأن عنده ساعة يريد أن يبيعها بسبب مرض أمه وحاجته للمال ، فطلبت من هذا الشخص أوراق الساعة لعلي اشتريها وفعلا أعطاني أوراقها وكانت فاتورتها صادرة من سوق تجاري في مدينة دبي توضح أن الساعة ثمنها خمسة وعشرون ألف درهم إمارتي وبينما أنا أتصفح اوارق الساعة مر شخص أخر بجواري قادما من جهة أخرى وعندها ناداه المحتال وقال له إقرأ اوارق الساعة المكتوبة باللغة الانجليزية وفعلا قرأها واخذ يخاطبني معتقدا أن الساعة لي ويقول حرام عليك عرض مثل هذه الساعة في هذا المكان اذهب واعرضها في المحلات الكبرى لبيع الساعات وأثناء حديثنا حضر شخص أخر وشاهد الساعة وطلب شراءها وتمسك بي حتى يشتريها وأعطاني ستة آلالف ريال من ثمنها وعندها انتابني شعور بان الساعة مغرية وأنني سوف اكسب من ورائها مبلغا كبيرا متأثرا بمسرحية أفراد العصابة فأخذت البائع الى منزلي وإعطيته عشرة الألف ريال وبعد رحيله انتابني شعور بأنه قد ضحك علي فذهبت إلى محل ساعات وعرضت عليهم الساعة وكانت الصدمة هي أن ثمنها ثلاثمائة ريال فقط وعندها توجهت إلى الشرطة لعمل بلاغ 0
أما المعلم الذي رفض وضع اسمه خوفا من أن يضحك زملاؤه وأصدقاؤه فقال بالرغم من خسارتي ثلاثة عشر ألف ريال ألانني لم أتمكن من الإبلاغ عن السرقة خوفا من عواقبها فالمجتمع لايرحم وسوف أكون “ مسخرة “ الأصدقاء وروى سيناريو قريب إلى حد كبير مما رواه سابقه وقال أنه قرر عدم أضاعةالفرصة والفوز بالساعة الذهبية وأعطى صاحبها 13 ألف ريال ثم ذهب بها إلى محل ساعات ليكتشف أن ثمنها ثلاثمائة ريال فقط.
المدينة اتصلت بالعقيد محسن الردادي الناطق الرسمي لشرطة المدينة المنورة فأكد حرص رجال الأمن على حماية المواطن من هؤلاء المحتالين ولكن يجب على المواطن أن يكون حريصا حتى لايقع فريسة سهلة لهؤلاء المحتالين وحذر الردادي المواطنين من التعامل مع مثل هؤلاء المحتالين مؤكدا أنه لا يجب شراء مثل هذه المقتنيات الثمينة الا من أماكن معروفه ومصرح بها وناشد الضحايا الابلاغ عما تعرضوا له فورا حتى يتمكن رجال الأمن من القبض عليهم.
المصدر جريدة المدينة العدد16231 في 19/9/1428