مسلمة
02-24-2008, 11:51 AM
--------------------------------------------------------------------------------
السعي لنيل المبتغى هو بالحقيقة نوع من الطموح الموجود لدى الشخص، ففي النهاية قد يكون نال ما يريد أو العكس لم يتسن له نيل ما سعى لأجله، وقد تكون هناك أمور وأسباب حالت بينه وبين ما رسم لمستقبله، والأسباب متعددة ومنها ما يكون بسبب ظروف جوهرية وقد تكون قاهرة، والرغبة الأكيدة نجدها في عقول من أعطاهم الله القوى الذهنية ووضعوا ورسموا خططهم المستقبلية من نيل الشهادات ومواصلة الطريق.
المواهب هبة من الباري عز وجل، وتستغل تلك المواهب بعملية الرسم المستقبلي، والكيفية المراد تحقيقها، واليأس يحيط بكثير من (الراغبين) في تحقيق مرادهم أي يفشلون ولا يسعهم العمل بتكرار تجربة أخرى، يمتد إليه الحزن ويعصف به الخمول ويتذمر كثيرا، كل هذه السمات تأتي بعد الفشل وتنتزع الثقة من نفسه.
إن الفشل في حياة الشخص ليس نهاية المطاف ولا نهاية ما نريد، فمن لديه الطموح يسعى كثيراً لقطف ثمرة الاجتهاد، والثمرة من التعليم وحصول على الشهادات وأيضا للموظف بمواصلة تحسين وضعه الوظيفي بحصوله على الترقيات والمراكز الوظيفية الأعلى، وكذلك البحوث المتعلقة بتخصص معين وتقديمها للمراكز المتخصصة، والعوامل من قبل الآخرين تأتي من ضمن الأسباب لدعم الأشخاص، وعمليات التوجيه والإرشاد أيضاً مطلب من قبل الوالدين لدعم الأبناء وخاصة الأب ويعي أن ثمة أبناء لديهم الكفاءة والقدرة على نيل الشهادات وأخذ أيدي أبنائه ودعمهم معنوياً، كذلك رؤساء ومديرو الأقسام ومساعدتهم للموظف من أسباب ارتقاء الموظف للأعلى وتنمية قدراته.
إن ما نسعى إليه عبر مقالنا هذا لهو زرع الثقة للآخر وإعطاؤه سبل النجاح والوقوف من يريد مواصلة الارتقاء للأفضل، وليس هناك أعظم من تنمية قدرات الآخرين والوقوف بجانبهم، وليس الفشل محكاً فقط على التعليم ولكن لكل من يسعى للمبتغى {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا}، وعمل الأسباب ومن أهمها الاستعانة بالباري عز وجل قبل كل شيء ثم وضع الخطوات التدريبية ودعمها بالكفاح، فالمسألة أصبحت لا تتعدى سوى التوفيق من الله، ويجب على الآخر أن لا يقف عند حد معين من النجاحات أو نقطة معينة، قد يصل الشخص إلى ما يريد ولكن هل بعد ذلك يقف مكتوف الأيدي؟
نحن نريد الأخذ بالعلم النافع ونطالب الآخرين بمواصلة ما لديهم، ففي الآخر نجد صدى واضحاً واستفادة كثيرة بالمستقبل، والدعم هو واحد من المهام التي تقوم بها أسس النجاح في المجتمع وتشارك بفعالية كبيرة وتزيد الإنتاجية وإعادة إنتاج الرؤى المستقبلية لمن يسعى للنجاح والتي تمكن الفرد من الزيادة الفعلية وتحقيق الرسالة الحقيقية لأجلها وتشكيل المفاهيم بطرق أفضل.
وتتميز هذه المفاهيم بإعطاء من لديه الطموح بحمل المعرفة على عاتق ظهره وقد تكون مفاهيم (مسؤولية) عند من بدأ توسعة آفاقه الفكرية والعلمية وأيضاً التجارية، والفشل لا يكون أمره متعلقاً بالشخص نفسه، بل المجتمع والمؤسسات الفكرية والتعليمية قد (تفتح أبوابها) لتسهيل عملية الفشل، الدور التربوي لدى المعلم، الرئيس، المسؤول، الأب، كل هؤلاء لديهم السبل والطرق لدعم من يريد الوصول إلى الأعلى، إن وسائل الدعم والوقوف بطريق الفشل تكون بحمل المعرفة بكل أنواعها ولا تقتصر نوع واحد فقط.
وأخيراً وليس آخراً يجب علينا ألا نزداد تذمراً ولا نيأس من المستقبل، فإن فشلنا اليوم يجب أن نحاول غداً لأجل تحقيق المناسبة التي يكون الهدف منها والرسالة والشعار (تنفس الصعداء).
بقلم / سلمان القباع.
السعي لنيل المبتغى هو بالحقيقة نوع من الطموح الموجود لدى الشخص، ففي النهاية قد يكون نال ما يريد أو العكس لم يتسن له نيل ما سعى لأجله، وقد تكون هناك أمور وأسباب حالت بينه وبين ما رسم لمستقبله، والأسباب متعددة ومنها ما يكون بسبب ظروف جوهرية وقد تكون قاهرة، والرغبة الأكيدة نجدها في عقول من أعطاهم الله القوى الذهنية ووضعوا ورسموا خططهم المستقبلية من نيل الشهادات ومواصلة الطريق.
المواهب هبة من الباري عز وجل، وتستغل تلك المواهب بعملية الرسم المستقبلي، والكيفية المراد تحقيقها، واليأس يحيط بكثير من (الراغبين) في تحقيق مرادهم أي يفشلون ولا يسعهم العمل بتكرار تجربة أخرى، يمتد إليه الحزن ويعصف به الخمول ويتذمر كثيرا، كل هذه السمات تأتي بعد الفشل وتنتزع الثقة من نفسه.
إن الفشل في حياة الشخص ليس نهاية المطاف ولا نهاية ما نريد، فمن لديه الطموح يسعى كثيراً لقطف ثمرة الاجتهاد، والثمرة من التعليم وحصول على الشهادات وأيضا للموظف بمواصلة تحسين وضعه الوظيفي بحصوله على الترقيات والمراكز الوظيفية الأعلى، وكذلك البحوث المتعلقة بتخصص معين وتقديمها للمراكز المتخصصة، والعوامل من قبل الآخرين تأتي من ضمن الأسباب لدعم الأشخاص، وعمليات التوجيه والإرشاد أيضاً مطلب من قبل الوالدين لدعم الأبناء وخاصة الأب ويعي أن ثمة أبناء لديهم الكفاءة والقدرة على نيل الشهادات وأخذ أيدي أبنائه ودعمهم معنوياً، كذلك رؤساء ومديرو الأقسام ومساعدتهم للموظف من أسباب ارتقاء الموظف للأعلى وتنمية قدراته.
إن ما نسعى إليه عبر مقالنا هذا لهو زرع الثقة للآخر وإعطاؤه سبل النجاح والوقوف من يريد مواصلة الارتقاء للأفضل، وليس هناك أعظم من تنمية قدرات الآخرين والوقوف بجانبهم، وليس الفشل محكاً فقط على التعليم ولكن لكل من يسعى للمبتغى {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا}، وعمل الأسباب ومن أهمها الاستعانة بالباري عز وجل قبل كل شيء ثم وضع الخطوات التدريبية ودعمها بالكفاح، فالمسألة أصبحت لا تتعدى سوى التوفيق من الله، ويجب على الآخر أن لا يقف عند حد معين من النجاحات أو نقطة معينة، قد يصل الشخص إلى ما يريد ولكن هل بعد ذلك يقف مكتوف الأيدي؟
نحن نريد الأخذ بالعلم النافع ونطالب الآخرين بمواصلة ما لديهم، ففي الآخر نجد صدى واضحاً واستفادة كثيرة بالمستقبل، والدعم هو واحد من المهام التي تقوم بها أسس النجاح في المجتمع وتشارك بفعالية كبيرة وتزيد الإنتاجية وإعادة إنتاج الرؤى المستقبلية لمن يسعى للنجاح والتي تمكن الفرد من الزيادة الفعلية وتحقيق الرسالة الحقيقية لأجلها وتشكيل المفاهيم بطرق أفضل.
وتتميز هذه المفاهيم بإعطاء من لديه الطموح بحمل المعرفة على عاتق ظهره وقد تكون مفاهيم (مسؤولية) عند من بدأ توسعة آفاقه الفكرية والعلمية وأيضاً التجارية، والفشل لا يكون أمره متعلقاً بالشخص نفسه، بل المجتمع والمؤسسات الفكرية والتعليمية قد (تفتح أبوابها) لتسهيل عملية الفشل، الدور التربوي لدى المعلم، الرئيس، المسؤول، الأب، كل هؤلاء لديهم السبل والطرق لدعم من يريد الوصول إلى الأعلى، إن وسائل الدعم والوقوف بطريق الفشل تكون بحمل المعرفة بكل أنواعها ولا تقتصر نوع واحد فقط.
وأخيراً وليس آخراً يجب علينا ألا نزداد تذمراً ولا نيأس من المستقبل، فإن فشلنا اليوم يجب أن نحاول غداً لأجل تحقيق المناسبة التي يكون الهدف منها والرسالة والشعار (تنفس الصعداء).
بقلم / سلمان القباع.