ابو عبدالله
07-13-2005, 12:15 AM
أبو بكر الصديق:
هو عبدالله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤى القرشى التميمى، كنيته: أبوبكر، ولقبه: الصديق، وكنية أبيه: أبوقحافة، وأمه هى: أم الخير سلمى بنت صخر بن كعب بن سعد التميمية بنت عم أبى قحافة، وكان أبوبكر يسمى أيضًا: عتيقـًا وقيل: أن سبب هذه التسمية أن النبى-صلى الله عليه وسلم- قال له: (أنت عتيق من النار)، وقيل: أنه سمى كذلك لحسن وجهه وجماله، ولقب بالصديق لتصديقه بكل ما جاء به النبى-صلى الله عليه وسلم- وخاصة تصديقه لحيث الإسراء وقد أنكرته قريش كلها، وأبوبكر الصديق أفضل الأمة مكانة ومنزلة بعد رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: فهو أول من أسلم من الرجال، وهو رفيق الرسول-صلى الله عليه وسلم- فى هجرته وخليفته على المسلمين، يقول حسان بن ثابت فى حقه:
إذا تذكرتَ شَجْوًا من أخى ثقةٍ فاذكر أخاك أبا بكرٍ بما فعـــــــلا
خيرَ البريَّةِ أتقاها وأعدَلَهـــــا بعد النبى وأوفاها بما حمــــــــلا
الثانىَ التالىَ المحمودَ مشهدُهُ وأول الناسِ منهم صدَّق الرُسُلا
وقد رثاه على بن أبى طالب يوم موته بكلام طويل منه:" رحمك الله يا أبا بكر كنت إلف رسول الله-صلى الله عليه وسلم- وأنيسه ومكان راحته وموضع سره ومشاورته، وكنت أول القوم إسلامًا، وأخلصهم إيمانـًا، وأحسنهم صحبة، وأكثرهم مناقب، وأفضلهم سوابق، وأشرفهم منزلة، وأرفعهم درجة، وأقربهم وسيلة، وأشبههم برسول الله هديًا وسمتـًا....، سماك الله فى تنزيله صديقـًا فقال: (والذى جاء بالصدق وصدق به) فالذى جاء بالصدق محمد-صلى الله عليه وسلم- والذى صدق به أبوبكر، واسيته حين بخل الناس وقمت معه على المكاره حين قعدوا، وصحبته فى الشدة أكرم صحبة، وخلفته فى دينه أحسن الخلافة وقمت بالأمر كما لم يقم به خليفة نبى....".
هو عبدالله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤى القرشى التميمى، كنيته: أبوبكر، ولقبه: الصديق، وكنية أبيه: أبوقحافة، وأمه هى: أم الخير سلمى بنت صخر بن كعب بن سعد التميمية بنت عم أبى قحافة، وكان أبوبكر يسمى أيضًا: عتيقـًا وقيل: أن سبب هذه التسمية أن النبى-صلى الله عليه وسلم- قال له: (أنت عتيق من النار)، وقيل: أنه سمى كذلك لحسن وجهه وجماله، ولقب بالصديق لتصديقه بكل ما جاء به النبى-صلى الله عليه وسلم- وخاصة تصديقه لحيث الإسراء وقد أنكرته قريش كلها، وأبوبكر الصديق أفضل الأمة مكانة ومنزلة بعد رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: فهو أول من أسلم من الرجال، وهو رفيق الرسول-صلى الله عليه وسلم- فى هجرته وخليفته على المسلمين، يقول حسان بن ثابت فى حقه:
إذا تذكرتَ شَجْوًا من أخى ثقةٍ فاذكر أخاك أبا بكرٍ بما فعـــــــلا
خيرَ البريَّةِ أتقاها وأعدَلَهـــــا بعد النبى وأوفاها بما حمــــــــلا
الثانىَ التالىَ المحمودَ مشهدُهُ وأول الناسِ منهم صدَّق الرُسُلا
وقد رثاه على بن أبى طالب يوم موته بكلام طويل منه:" رحمك الله يا أبا بكر كنت إلف رسول الله-صلى الله عليه وسلم- وأنيسه ومكان راحته وموضع سره ومشاورته، وكنت أول القوم إسلامًا، وأخلصهم إيمانـًا، وأحسنهم صحبة، وأكثرهم مناقب، وأفضلهم سوابق، وأشرفهم منزلة، وأرفعهم درجة، وأقربهم وسيلة، وأشبههم برسول الله هديًا وسمتـًا....، سماك الله فى تنزيله صديقـًا فقال: (والذى جاء بالصدق وصدق به) فالذى جاء بالصدق محمد-صلى الله عليه وسلم- والذى صدق به أبوبكر، واسيته حين بخل الناس وقمت معه على المكاره حين قعدوا، وصحبته فى الشدة أكرم صحبة، وخلفته فى دينه أحسن الخلافة وقمت بالأمر كما لم يقم به خليفة نبى....".