قلب الحجاز
04-18-2008, 03:01 AM
اعزائي لا ادري من اين ابدأ وماذا اقول ؟؟
كلنا بشر خلقنا الله عز وجل وفضلنا على سائر مخلوقاته بنعمة العقل
خلق فينا القلوب التي هي اختصاصه جل وعلا يقلبها كيف يشاء ومتى يشاء .. جعلنا امم وشعوب في الأرض
من الله علينا بنعم كثيرة وجعل فينا الخير وكذلك الشر
كما اتم خلقه للإنسان اوجد له المكان والبيئة الملائمة التي يتكيف معها ، كما جعلنا امم وشعوب لنتعارف .. واتم الله عز وجل حكمته في كونه وما اراده وقدره جل جلاله .
احبابي .. كل هذه العناصر او الأشياء التي ذكرتها ليست غريبة على احد فالكل وبدون استثناء يدركها وملم بها
اصبحنا شعوباً في شتى ارجاء الأرض .. وليتم الله حكمته وما ذكره في كتابة العزيز فلابد ان يكون لكل واحد منا علاقاته الخاصة مبتدءاً في التعارف ببداية مشوار حياته أي مراحل الشباب الأولى .. فمن الطبيعي تكوين علاقات اجتماعية داخل محيطنا او مجتمعنا
ومن هذه العلاقات ما يرتبط بشيء معين كمراحل الدراسة أو مراحل اخرى لا تلبث أن تنتهي بنهاية هذه الأهداف التي نشأت بها هذه العلاقة غالباً ومنها ما يستمر إلى ما بعد الهدف .. وهناك علاقات روابطها قوية بحكم القرابة أو عوامل المكان الجغرافية كأن يكون الأشخاص بمدينة واحدة مما يحتم استمرار العلاقة .
ومن خلال ذلك تنشأ أواصر المودة ، ونحن في علاقاتنا لابد أن نتأثر ببعض الأشخاص وما يشكلون من اهمية في حياتنا فتكون روابطنا ببعض الأشخاص
قوية والعكس مع أشخاص آخرين يعني الصداقة درجات متفاوته .......
********
والأهم من هذا كله ان هناك أشخاص عندما ترتبط بهم تتفانى في تقديم كل ما بوسعك لإسعادهم لأنهم المقربون والمحببون لديك تعبيراً عن محبتك أو لنيل رضا واستحسان هؤلاء الأشخاص وهم كذلك بالمثل وتدوم معهم على هكذا حال سنين طويلة .!!!!
لكن الغريب عندما .... تجد هؤلاء الأشخاص أو هذا الشخص يظهر عليك بمظهر آخر شتان عما كان عليه من قبل وبدون مبرر يذكر تجده متنكراً لك أشد التنكر ضارباً بكل ماتربطك
به من روابط عرض الحائط ولم يكلف نفسه حتى أن يوضح لك السبب بكل صدق وأريحية رغم محاولاتك معرفة الأسباب لكي تقنع حيرتك .. إلا أنك تجده يتعامل بكل
انواع الصدود ويبدأ يكيل لك التهم الواحدة تلو الأخرى وكأنه كان يعبث معك طوال هذه السنين ..
ألم يكن ذلك الصديق يعقل يوماً أن الإنسان كلما يكبر يتميز عقله بالإتزان .
أم أنه ما زال طفلاً محدود التفكير وليس لديه القابلية لتغيير عقل الطفولة .. أم بإعتقاده أن الله خلقه ولم يخلق سواه .. الله اعلم .
والمشكلة أنك عندما تواجه أناس وتعاملهم بكل المحبة الصادقة وتضحي من أجلهم يشعرون أنهم يشكلون عجلة الحياة بالنسبة لك التي لن تسطيع حياتك الدوران بدونهم
وعندما يتخلون عنك ستصبح في معزل عن البشر ، أو انك ستقبع في منطقة خالية منزوياً عن الآخرين .. أم أن الحياة لا تستمر إلا بوجودهم ؟؟؟ عجبي !!!
اعزائي .. لأ أطيل عليكم أكثر من ذلك واستميحكم عذراً على الإطالة ولكن أردت أن اعرف أرائكم في مثل هؤلاء البشر وأن أزيح الستار عن هذه الفئة التي تتعامل بالحياة بكل سخرية للأسف وعدم احترام الآخرين ، هؤلاء الأوباش الذين طغى عنصر الشر في طياتهم على عنصر الخير (( وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان ))
كما لا يفوتني .. أن أوضح أن هناك أشخاص يحفرون أسمائهم بحروف من نور في ذاكرتنا ما حيينا وطالت بنا الأيام .. وهؤلاء الأشخاص مميزون ونادرون جداً في هذا الزمان الصعب .. فهم قدوتنا وعلاقتنا بهم أوسمة تظل على صدورنا فلهم منا كل ما نكنه من محبة واحترام .
((سؤالي .. ماهي ردة فعل كل واحد منكم تجاه ماذكرت وبكل صدق وأمانه ؟؟؟؟))
احباب قلبي كل واحد معرض أن يعيش هذه التجربة .. وانا شخصياً كتبت ما كتبته من واقع التجربة .
اعذروني أحبابي .. وتقبلوا محبتي
كلنا بشر خلقنا الله عز وجل وفضلنا على سائر مخلوقاته بنعمة العقل
خلق فينا القلوب التي هي اختصاصه جل وعلا يقلبها كيف يشاء ومتى يشاء .. جعلنا امم وشعوب في الأرض
من الله علينا بنعم كثيرة وجعل فينا الخير وكذلك الشر
كما اتم خلقه للإنسان اوجد له المكان والبيئة الملائمة التي يتكيف معها ، كما جعلنا امم وشعوب لنتعارف .. واتم الله عز وجل حكمته في كونه وما اراده وقدره جل جلاله .
احبابي .. كل هذه العناصر او الأشياء التي ذكرتها ليست غريبة على احد فالكل وبدون استثناء يدركها وملم بها
اصبحنا شعوباً في شتى ارجاء الأرض .. وليتم الله حكمته وما ذكره في كتابة العزيز فلابد ان يكون لكل واحد منا علاقاته الخاصة مبتدءاً في التعارف ببداية مشوار حياته أي مراحل الشباب الأولى .. فمن الطبيعي تكوين علاقات اجتماعية داخل محيطنا او مجتمعنا
ومن هذه العلاقات ما يرتبط بشيء معين كمراحل الدراسة أو مراحل اخرى لا تلبث أن تنتهي بنهاية هذه الأهداف التي نشأت بها هذه العلاقة غالباً ومنها ما يستمر إلى ما بعد الهدف .. وهناك علاقات روابطها قوية بحكم القرابة أو عوامل المكان الجغرافية كأن يكون الأشخاص بمدينة واحدة مما يحتم استمرار العلاقة .
ومن خلال ذلك تنشأ أواصر المودة ، ونحن في علاقاتنا لابد أن نتأثر ببعض الأشخاص وما يشكلون من اهمية في حياتنا فتكون روابطنا ببعض الأشخاص
قوية والعكس مع أشخاص آخرين يعني الصداقة درجات متفاوته .......
********
والأهم من هذا كله ان هناك أشخاص عندما ترتبط بهم تتفانى في تقديم كل ما بوسعك لإسعادهم لأنهم المقربون والمحببون لديك تعبيراً عن محبتك أو لنيل رضا واستحسان هؤلاء الأشخاص وهم كذلك بالمثل وتدوم معهم على هكذا حال سنين طويلة .!!!!
لكن الغريب عندما .... تجد هؤلاء الأشخاص أو هذا الشخص يظهر عليك بمظهر آخر شتان عما كان عليه من قبل وبدون مبرر يذكر تجده متنكراً لك أشد التنكر ضارباً بكل ماتربطك
به من روابط عرض الحائط ولم يكلف نفسه حتى أن يوضح لك السبب بكل صدق وأريحية رغم محاولاتك معرفة الأسباب لكي تقنع حيرتك .. إلا أنك تجده يتعامل بكل
انواع الصدود ويبدأ يكيل لك التهم الواحدة تلو الأخرى وكأنه كان يعبث معك طوال هذه السنين ..
ألم يكن ذلك الصديق يعقل يوماً أن الإنسان كلما يكبر يتميز عقله بالإتزان .
أم أنه ما زال طفلاً محدود التفكير وليس لديه القابلية لتغيير عقل الطفولة .. أم بإعتقاده أن الله خلقه ولم يخلق سواه .. الله اعلم .
والمشكلة أنك عندما تواجه أناس وتعاملهم بكل المحبة الصادقة وتضحي من أجلهم يشعرون أنهم يشكلون عجلة الحياة بالنسبة لك التي لن تسطيع حياتك الدوران بدونهم
وعندما يتخلون عنك ستصبح في معزل عن البشر ، أو انك ستقبع في منطقة خالية منزوياً عن الآخرين .. أم أن الحياة لا تستمر إلا بوجودهم ؟؟؟ عجبي !!!
اعزائي .. لأ أطيل عليكم أكثر من ذلك واستميحكم عذراً على الإطالة ولكن أردت أن اعرف أرائكم في مثل هؤلاء البشر وأن أزيح الستار عن هذه الفئة التي تتعامل بالحياة بكل سخرية للأسف وعدم احترام الآخرين ، هؤلاء الأوباش الذين طغى عنصر الشر في طياتهم على عنصر الخير (( وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان ))
كما لا يفوتني .. أن أوضح أن هناك أشخاص يحفرون أسمائهم بحروف من نور في ذاكرتنا ما حيينا وطالت بنا الأيام .. وهؤلاء الأشخاص مميزون ونادرون جداً في هذا الزمان الصعب .. فهم قدوتنا وعلاقتنا بهم أوسمة تظل على صدورنا فلهم منا كل ما نكنه من محبة واحترام .
((سؤالي .. ماهي ردة فعل كل واحد منكم تجاه ماذكرت وبكل صدق وأمانه ؟؟؟؟))
احباب قلبي كل واحد معرض أن يعيش هذه التجربة .. وانا شخصياً كتبت ما كتبته من واقع التجربة .
اعذروني أحبابي .. وتقبلوا محبتي